اعلامي البحر الاحمر 5

تواصل مع محترفي مجال الاعلام من خريجي و طلاب جامعة البحر الاحمر و تتبع الانباء معهم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاناة المبدعين في السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AssAD MaGiC
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 30/08/2015
العمر : 23
الموقع : 3lnf3g.norwegianforum.net/#

مُساهمةموضوع: معاناة المبدعين في السودان    الإثنين أغسطس 31, 2015 5:12 pm

ﻻ ﺗﺤﻔﺮﻭﺍ ﻟﻲ ﻗﺒﺮﺍً
ﺳﺄﺭﻗﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ
ﺃﺭﻗﺪ ﻛﺎﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻨﻴﻞ
ﺃﺭﻗﺪ ﻛﺎﻟﺸﻤﺲ ﻓﻮﻕ
ﺣﻘﻮﻝ ﺑﻼﺩﻱ
ﻣﺜﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﻳﺴﻜﻦ ﻗﺒﺮﺍً"
)ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ (
ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﻳﻦ، ﻏﺎﺭﺳﻴﺎ ﻟﻮﺭﻛﺎ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻏﺮﻕ
ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻰ، ﻭﻣﺎﻳﺎﻛﻮﻓﺴﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻮّﺡ
ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ، ﺗﻮﻛﺄ "ﺑﻬﻨﺲ"
ﻋﻠﻰ ﻋﺼﺎ
ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩ ﻣﺎﺷﻴﺎً ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻮﺕ،
ﻭﻣﺸﺮّﻋﺎً ﺍﻵﻓﺎﻕ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﺒﻜﺎﺋﻴﺎﺕ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ
ﺣﻀﺮﺓ
ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤُﺮ!
ﻣﻮﺕُ ﺑﻬﻨﺲ، ﻣﻬﺮﻭﺳﺎً ﻭﻣﻮﺟﻮﻋﺎً ﻭﺑﺮﺩﺍﻧﺎً
ﻭﺟﺎﺋﻌﺎً ﻭﺣﺰﻳﻨﺎً
ﻭﺿﺎﺋﻌﺎً ﻭﺗﺎﺋﻬﺎً، ﻓﻲ ﻗﻠﺐِ ﻣﻨﻔﻰ، ﻃﺮﺩﻩ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﻃﻦٌ
ﻣﻨﻔﻲٌّ ﻣﻦ ﺫﺍﺗﻪ، ﻫﻮ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺷﻌﺮ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
ﺑﺪﻣﻪ، ﻭﻟﺤﻦ ﺟﻨﺎﺋﺰﻱ ﺩﻭﺯﻧﻪ ﺑﺮﻭﺡ ﻇﺎﻣﺌﺔ ﺇﻟﻰ
ﺃﻗﺼﻰ
ﺩﺭﺟﺔ، ﻭﻟﻮﺣﺔ ﺗﺸﻜﻴﻠﻴﺔ ﻣﻀﻴﺌﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳﺎﺕ
ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ
ﻭﺍﻟﻨﺰﻑ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ.
ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﻋﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻐﺎﺭﻕ ﻓﻲ
ﺃﻭﺟﺎﻋﻪ
ﺃﻥ ﻳُﻘﺎﺳﻮﺍ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺍﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻴﺪﺭﻛﻮﺍ ﺗﺨﺜﺮ ﺩﻣﻬﻢ
ﻭﺭﺧﺼﻬﻢ
ﻭﺭﺧﺺ ﺇﺑﺪﺍﻋﻬﻢ. ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺮﻋﻮﺍ
ﺍﻷﺳﻰ
ﻟﻴﻔﻬﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﺔ ﻻ ﺗﻬﻢ
ﺃﺣﺪﺍً
ﺳﻮﻯ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ، ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺳﺔ، ﻭﺍﻟﺼﻘﻴﻊ ﻭﺍﻟﺜﻠﺞ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ!
ﺃﻫﻮ ﺍﻷﺧﻴﺮُ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺒﺪﻋﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻑ ﺣﺪّ
ﺍﻟﻔﺠﻴﻌﺔ؟
ﻛﻴﻒ ﻣﻀﻰ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻨﻰ
ﻟﻌﻴﻨﻲ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺧﺪﻳّﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﺩﻳﻦ! ﻛﻴﻒ ﻣﻀﻰ
ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺗﺒﻌﺜﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺪﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ، ﻭﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻓﻲ
ﻃﻘﺲ
ﺟﻨﺎﺋﺰﻱ ﻳُﺸﺒﻪ ﺃﻭﻗﺎﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ! ﻛﻴﻒ ﺍﻧﻄﻔﺄ ﻭﻫﺞ
"ﺃﺑﻮﺫﺭ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭﻱ،" ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺟﺮﺡ ﺧﺪ
ﺯﻫﺮﺓ، ﻭﻻ ﺃﺫﻯ
ﻓﺮﺍﺷﺔ؟ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻦُّ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻜﻞ
ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﺍﻟﻄﻴﺒﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ
ﻳﺴﺘﻈﻞ ﺗﺤﺘﻬﺎ
ﻣﻦ ﻫﺠﻴﺮ ﻏﺮﺑﺔ ﻃﺎﻟﺖ؟ ﻛﻴﻒ ﻣﺎﺕ ﺻﻼﺡ ﺃﺣﻤﺪ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺸﻴﺮ ﻭﺇﺩﺭﻳﺲ
ﺟﻤّﺎﻉ؟ ﻛﻴﻒ
ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺃﻟﻒَ ﻣﺮﺓ ﻃﺮﻳﺪﺍً ﻭﺷﺮﻳﺪﺍً
ﻣﻦ
ﻭﻃﻨﻪ ﻭﻣﻦ ﺃﻱ ﻗﻠﺐ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ - ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻪ - ﻳﺤﻨﻮ
ﻋﻠﻰ
ﻏﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﻤﺮّﺓ؟ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻮﺕ ﻛﻞ ﻣﺒﺪﻋﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﻉ، ﻭﻫﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﻟﻒَ ﺃﻟﻒَ ﻣﺮﺓ؟
ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ
ﻭﺍﻷﺳﻰ، ﺛﻤﻨﺎً
ﻓﻘﻂ ﻟﺮﻫﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺲّ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ
ﻭﺧﻔﺔ
ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻬﺎ ﺍﻟﻤﻀﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻓﻲ
ﺧﻀﻢ
ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻮﺟﻊ. ﻫﻲ - ﻳﺎ
ﻭﻃﻨﻲ
– ﺭﺣﻠﺔ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﻣﺒﺪﻋﻮﻙ ﺣﺮﻗﺔً ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏٍ
ﻏﺾّ ﺣﺰﻳﻦ
ﻭﺷﻴﺨﻮﺧﺔ ﺗﻘﺎﺭﻉ ﻛﺆﻭﺱ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻔﺎﻟﺖ ﻣﻦ
ﻣﺪﺍﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺇﻟﻰ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻤﻤّﺾ.
ﺇﻧﻬﻢ – ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ – ﻣﺜﻞ ﺻﻮﻓﻴّﺔ ﻋﻈﺎﻡ، ﻣﺸﻮﺍ
ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ، ﻭﺷﻴﺠﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﺼﺎﺑﻬﻢ ﻭﺩﻣﻬﻢ.
ﺃﻏﻨﻴﺘﻬﻢ
ﻫﻲ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﺰﻳﺔ. ﺃﻛﻔﺎﻧﻬﻢ ﻫﻲ ﻗﺼﺎﺋﺪ
ﺍﻟﺮﻳﺢ
ﻭﺍﻟﺜﻠﺞ. ﻣﻮﺗﻬﻢ ﻫﻮ ﺑﺪﺀ ﺿﻮﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮ ﻣﻦ
ﺷﺮﻓﺎﺕ
ﺩﻣﻬﻢ.
ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ – ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ – ﻣﺜﻘﻠﺔ ﺑﺄﻭﺟﺎﻉ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﻻ
ﺣﺪﻭﺩ
ﻟﻬﺎ. ﻫﻢ ﺫﺭﺍﺕ ﺗﺮﺍﺑﻚ، ﻭﻫﺎﻣﺎﺕ ﻧﺨﻴﻠﻚ، ﻭﻣﺂﺫﻥ
ﻣﺴﺎﺟﺪﻙ، ﻭﺃﺟﺮﺍﺱ ﻛﻨﺎﺋﺴﻚ، ﻭﻗﻄﺮﺍﺕ ﻧﻴﻠﻚ،
ﻭﺣﻠﻜﺔ
ﻟﻴﺎﻟﻴﻚ، ﻭﺇﺷﺮﺍﻗﺎﺕ ﺻﺒﺎﺣﺎﺗﻚ، ﻭﻧﻜﻬﺔ ﻗﻬﻮﺗﻚ،
ﻭﻃﻌﻢ
ﺧﺒﺰﻙ، ﻭﻟﻮﻥ ﺩﻣﻚ، ﻭﺳﺤﻨﺔ ﻭﺟﻬﻚ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻲ.
ﻫﻢ
ﻋﺘﻤﺔ ﻏﺎﺑﺎﺗﻚ، ﻭﻋﺪﻡ ﺻﺤﺎﺭﻳﻚ، ﻭﺷﻘﺸﻘﺔ
ﻋﺼﺎﻓﻴﺮﻙ،
ﻭﻭﻫﺞ ﺷﻤﻮﺳﻚ، ﻭﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻤﺠﺪﻭﻟﺔ
ﻣﻦ
ﺃﻗﻤﺎﺭﻙ.
ﺇﻧﻬﻢ ﻳُﻠﻘﻤﻮﻥ ﺛﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ، ﻭﺛﺪﻱ
ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺘﺠﺮﻋﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﺻﺒﺎﺡ،
ﻭﻳﺤﺘﺴﻮﻥ ﺳﻤﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻣﻘﺘﻮﻟﻴﻦ..
ﻣﻘﺘﻮﻟﻴﻦ..
ﻣﻘﺘﻮﻟﻴﻦ!
ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻳﺎ ﺑﻬﻨﺲ؟! ﺑﻞ ﻛﻴﻒ ﻧﻐﻔﺮ ﻟﻚ ﺃﻥ
ﺗﻤﻮﺕ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺗﺪﻋﻨﺎ ﻏﺎﺭﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ
ﻭﺍﻟﺨﺠﻞ
ﻭﺍﻟﻼﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ؟!
ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ؟! ﺑﻞ ﻛﻴﻒ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﻟﺪﻣﻚ
ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪ؟!
ﻛﻴﻒ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﺼﻘﻴﻊ ﻷﻭﺭﺩﺗﻚ؟! ﻛﻴﻒ ﻳﻐﻔﺮ
ﺍﻟﺠﻮﻉ
ﻟﺒﻄﻨﻚ ﺍﻟﺨﺎﻭﻳﺔ؟!
ﻛﻴﻒ ﻧﻜﺘﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ؟ ﻛﻴﻒ ﻧﻐﻨﻲ؟ ﻛﻴﻒ
ﻧﺮﺳﻢ؟ ﺇﻥ
ﻛﺘﺒﻨﺎ ﻓﻬﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻡ، ﻭﺇﻥ ﻏﻨﻴﻨﺎ، ﻭﺇﻥ ﺭﺳﻤﻨﺎ. ﻻ
ﺷﻲﺀ
ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ
ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3lnf3g.norwegianforum.net
AssAD MaGiC
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 30/08/2015
العمر : 23
الموقع : 3lnf3g.norwegianforum.net/#

مُساهمةموضوع: رد: معاناة المبدعين في السودان    الإثنين أغسطس 31, 2015 5:13 pm

العربية نت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3lnf3g.norwegianforum.net
 
معاناة المبدعين في السودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اعلامي البحر الاحمر 5 :: الفن و الادب-
انتقل الى: